« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         ~:: ~ صور أيام الأسبوع~ لرياض الأطفال هدية لمنتدانا الغالي .. (آخر المشاركات :عضوة)       ~:: السيرة النبوية في ألف سؤال (آخر المشاركات :شروق سلامة)       ~:: اخطاء نقع فيها عند ممارسه الرياضة (آخر المشاركات :أم عروة)       ~:: أسرع رجيم صحى (آخر المشاركات :أم عروة)       ~:: علامات المتقين (آخر المشاركات :طالبة الجنة أم عمر)       ~:: فضائل وفوائد الصدقة (آخر المشاركات :طالبة الجنة أم عمر)       ~:: جناحي الحضارة الغربية (آخر المشاركات :حلم وواقع)       ~:: رؤية حول الرهاب الاجتماعي (آخر المشاركات :حلم وواقع)       ~:: كيك مخطط بالصور (آخر المشاركات :ماهيتاب)       ~:: طريقة عمل صينية سمك القاروص (آخر المشاركات :ماهيتاب)      


العودة   مُلتقى النٌورالنسائي > مُلتَقى النُورالإسْلامِي > فقـهُ المَرأةُ المُسلمَـة

عدد الضغطات : 689
إعلانات المنتدى
ملتقى النور النسائي
عدد الضغطات : 901عدد الضغطات : 1,088عدد الضغطات : 727

جديد منتدى فقـهُ المَرأةُ المُسلمَـة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 02-11-2010, 06:17 PM
أم كريم
"◦˚ღ"◦˚ نور خافت ◦˚ღ"◦˚
أم كريم غير متواجد حالياً
لوني المفضل lightseagreen
 رقم العضوية : 64
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 فترة الأقامة : 1674 يوم
 المشاركات : 11 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : أم كريم على طريق التميز
بيانات اضافيه [ + ]
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
هل نحاسب على الوساوس والخواطر ؟؟!



نحاسب الوساوس والخواطر

س- يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان ، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر ؟

ج- قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنَّه قال :
" إنَّ الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم "
وثبت أنَّ الصحابة -رضي الله عنهم- سألوه (صلى الله عليه وسلم ) عمَّا يخطر لهم من هذه الوساوس المشار إليها في السؤال
فأجابهم بقوله : " ذاك صريح الإيمان "
وقال عليه الصلاة والسلام : " لا يزال الناسُ يتساءلون حتي يُقال هذا خلق الله ، فَمَن خلقَ اللهَ ، فَمَن وَجَدَ من ذلك شيئًا فليقل :
آمنتُ بالله ورسله "
وفي رواية أخرى : " فليستعذ بالله ولينته "
رواه مسلم في صحيحه .
وقانا الله وإياكنَّ من وساوس شياطين الإنس والجن .






رد مع اقتباس
قديم 02-11-2010, 06:28 PM   #2
أم عبدالله
"◦˚ღ"◦˚ الإدارة العامة ◦˚ღ"◦˚


الصورة الرمزية أم عبدالله
أم عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 المشاركات : 5,295 [ + ]
 التقييم :  1723
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Hotpink
آعجبنيً: 33
تلقي آعجاب 10 مرة في 8 مشاركة
افتراضي







 
مِنْ مَواضِيعِي ،،

0 تكريم الأخوات الحاصلات على وسام العضوة النشيطة
0 فرش اطارات
0 برامج لتعليم جدول الضرب للأطفال
0 كتاب نهاية العالم للشيخ محمد العريفي
0 المراجعات النهائية الخاصة بالمرحلة الإعدادية جميع المواد (ترم ثانى)

 
 توقيع : أم عبدالله


التعديل الأخير تم بواسطة ~الهام~ ; 05-20-2010 الساعة 08:54 PM

رد مع اقتباس
قديم 02-11-2010, 09:38 PM   #3
ام يمنى
"◦˚ღ"◦˚الإدارة العامة ◦˚ღ"◦˚


الصورة الرمزية ام يمنى
ام يمنى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 المشاركات : 677 [ + ]
 التقييم :  37
لوني المفضل : lightseagreen
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



موضوع مهم جزاك الله خيراً يا أم كريم ونفعنا وإياكم


 
مِنْ مَواضِيعِي ،،

0 فضل قيام الليل
0 صلاة الضحى
0 خمس جواهر
0 حكم لبس الملابس الضيقة والبنطال للمرأة
0 حكم سبغ الشعر الأبيض باللون الأسود

 
 توقيع : ام يمنى



رد مع اقتباس
قديم 02-11-2010, 10:29 PM   #4
~الهام~
"◦˚ღ"◦˚مشرفة عامة ◦˚ღ"◦˚


الصورة الرمزية ~الهام~
~الهام~ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 78
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 المشاركات : 2,240 [ + ]
 التقييم :  640
 الجنس ~
Female
 مزاجي
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انصر الاسلام والمسلمين في كل مكان ، وأذل الشرك والمشركين ، ورد كيدهم في نحرهم !!
لوني المفضل : Blueviolet
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



بارك الله فيكِ




قوَّة الوساوس وكثرتها تدلُّ على قوَّة الإيمان وشدَّته وليس ضعفه وقلَّته، فقد سُئِل الرسول صلى الله عليه وسلم
عن هذه الوساوس التي تصيبك، وتصيب كلَّ مؤمنٍ أيضا، فقال: "ذاك صريح الإيمان"
رواه مسلم، بمعنى أنَّ الشيطان يوسوس للمؤمن بوساوس تزداد تدريجيًّا كلَّما ازدادت قوَّة إيمانه؛
لأنَّه يريد أن يهزمه ويجعله عاصياً لربِّه غير متَّبع لإسلامه الذي جعله لسعادته فيكون رفيقه في النار يوم القيامة،
فإن رآه مؤمناً ضعيفاً مفرِّطاً في إسلامه هزمه بأقلِّ وسوسةٍ ككذبةٍ أو نظرةٍ محرَّمة أو نحو ذلك،
وإن رآه مؤمناً قويًّا متمسِّكاً بإسلامه، علم أنَّه لن يهزمه إلا بوسوسةٍ قويَّةٍ مناسبة، كعدم وجود إلهٍ أو حسابٍ أو جنَّةٍ أو نار.
إنَّ هذه الخواطر لا إثم عليها ما لم تتحوَّل إلى قولٍ أو عمل، كما قال صلى الله عليه وسلم:
"إنَّ الله تجاوز عن أمَّتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلَّم"رواه البخاريُّ ومسلم،
بل لها ثوابها في الآخرة، ثواب مقاومتها والصبر عليها، كما قال تعالى: "إنَّما يُوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب"؛ إذ هي من الابتلاءات التي تكفِّر الذنوب، والتي يختبر بها الله تعالى صدق من ادَّعى الإيمان،
وهل سيستمرُّ فيه أم لا، والتي غ
الباً ما يخرج منها المسلم مستفيداً بعد اتِّخاذه لوسائل التغلُّب عليها –إضافةً إلى ثواب الآخرة –
زيادةً في إيمانه، وصبرا، وجَلَدا، وتدريباً على تحمُّل أعباء الدنيا، فيربح فيها ويتمكَّن من أداء ما أوجبه الله تعالى عليه من حُسن إعمارها وخلافته فيها.



ويمكنك - التغلُّب على هذه الوساوس بالاعتقاد وبالفعل:


والاعتقاد هو:




1- أن نتدبَّر مخلوقات الله تعالى: "وفي أنفسكم أفلا تبصرون"، "قل انظروا ماذا في السماوات والأرض" من إنسانٍ وحيوانٍ ونباتٍ وجماد، فإنَّ ذلك ولا شكَّ يزيد الإيمان ويجدِّده ويقوِّيه، ويؤكِّد بما لا يدع مجالاً للشكِّ وجود خالقٍ لهذه المخلوقات؛ لأنَّ الأثر يدلُّ على المسير، أي لو رأيت أثراً لأقدامٍ في الصحراء، فذلك يؤكِّد سير إنسانٍ حتى ولو لم تكن تراه، فكذلك وجود الله تعالى يظهر أثره في مخلوقاته حتى ولو لم تكن تراه، وهذه المخلوقات يثبت العلم كلَّ يومٍ عظمتها وإعجازها، وأنَّها لا يمكن أن تكون من صنع أيِّ بشر.


2- أن تعلم أنَّ هذه الوساوس أمرٌ طبيعيّ، لأنَّ الشيطان وراءنا وراءنا، كما قال تعالى: "إنَّ الشيطان لكم عدوٌّ فاتَّخذوه عدوّا"، وأنَّها ستتكرَّر بين الحين والحين، وبدرجاتٍ مختلفة، ومع الوقت ستكون عندك مناعةٌ ضدَّها فتكون موجودة، لكنَّها قليلة الأثر فيك.


فإذا علمت ما سبق فلن تؤرِّقك هذه الوساوس، إنَّما هي تقلقك لخوفك من ضررها، ولإحساسك أنَّها تبعدك عن تذوُّق حلاوة الإيمان، ولشعورك أنَّك الوحيد في هذا العالم الذي يحدث له ذلك، فالكثيرون مثلك أخي الكريم، ولتثق أنَّها موجودةٌ لمحاولتك الاقتراب من ربِّك سبحانه، وكلَّما قاومتها ازددتَّ قرباً من ربِّك، وازداد ثوابك في الدنيا وفي الآخرة.



والفعل هو:



1- إذا خطرت لك هذه الوساوس فعليك التوقُّف وعدم الاستمرار في التفكير فيها، كما أوصانا صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا: خلَق الله الخلْق، فمن خلَق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا، فليقل: آمنت بالله"رواه مسلم، فالإسلام رغم احترامه الشديد للعقل؛ لأنَّه أساس معرفة الله تعالى، وأساس العمل، والإنتاج، والإعمار للكون، فإنَّه يطلب منَّا في أحوالٍ نادرةٍ أن نوقف عقولنا عن الخوض في التفكير في أمورٍ ليس عندنا معطياتٍ لها، وإلا أتت بضررٍ أكثر من النفع، ولو كان في تفصيلها خيرٌ لنا في دنيانا أو آخرتنا لفصَّلها الله تعالى لنا، فللعقل مدى ونهايةٌ لا يتعدَّاها، كما أنَّ للبصر مدى ونهايةٌ لا يتعدَّاها.


2- الاستعانة بالله تعالى ودعاؤه، كما قال سبحانه: "وقال ربُّكم ادعونِي أستجب لكم"، ودوام ذكره، والاستعاذة به من الشيطان الذي من صفاته أنَّه خنَّاس، أي يخنس –يبتعد ويتراجع وينهزم- عن الإنسان بمجرَّد ذكره لربِّه، كما قال تعالى: "قل أعوذ بربِّ الناس، ملِك الناس، إله الناس، من شرِّ الوسواس الخنَّاس"، وأنَّ القلوب تطمئنُّ بالذكر، كما قال تعالى: "ألا بذكر الله تطمئنُّ القلوب".


3- الانشغال بالأعمال الصالحة بما لا يدع وقتاً للتفكير في هذه الوساوس والاستجابة لها، وبما يحقِّق الثواب العظيم إذا استُحضرت النوايا الصالحة، كالرياضة، والقراءة، والعمل، والإنتاج، والدراسة، والعلم، والهوايات، وصلة الرحم، وزيارات الجيران، والأقارب، والزملاء، والأصحاب، وخدمتهم، ودعوتهم للخير ما استطعت، وما شابه ذلك.


4- التواجد في وسطٍ صالحٍ يعين على مزيدٍ من الإيمان والعمل الصالح، كما قال صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل"رواه أبو داود والترمذيُّ والحاكم، وصحَّحه.



:


إنَّ حلاوة الإيمان التي تتكوَّن في القلب تتبع قانون الأسباب والنتائج، أي من لم يتَّخذ أسبابها لم تتكوَّن عنده، ومن اتَّخذ أسبابها تكوَّنت، ووفَّقه الله تعالى للمزيد تدريجيّا، مع الوقت، ومع تجمُّع الأسباب، وليس فوريًّا بمجرَّد اتخاذ سببٍ أو اثنين، كما قال تعالى: "إنَّ الله لا يغيِّر ما بقومٍ حتى يغيِّروا ما بأَنفسهم"، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه ممَّا سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبُّه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذَف في النار"رواه البخاريُّ ومسلم، وهذه الثلاث لا تأتي في يومٍ وليلة.


لقد اتَّخذت -- بعض أسبابها كالصلاة، والصوم، والقراءة عن الإعجاز العلميِّ في القرآن، ونَدلُّك على
بعض أسبابٍ أخرى:


1- استحضار النوايا لكلِّ عملٍ صالحٍ تعمله، فأنت مثلاً تتعلَّم لتعمل وتنتج؛ لتنفع الإسلام والمسلمين والناس جميعاً بهذا العلم والعمل والإنتاج، وأنت تأكل لتتقوَّى على الطاعة وإعمار الكون، وهكذا في كلِّ الأعمال.


فاستحضار النوايا يجعلك دائم الذكر لله تعالى، دائم العمل له لا للناس، وهذا يدلُّ على أنَّ الله ورسوله هما فعلاً أحبَّ إليك ممَّا سواهما، وعندئذٍ ستشعر بحلاوة الإيمان كما ذكر الحديث.


2- تدبُّر نِعَم الله تعالى الموجودة في نفسك –والتي لا يمكن حصرها- مع استخدامها كلِّها في طاعة الله لا في معصيته، كالسمع، والبصر، واليدين، والرجلين، إلى غير ذلك من النعم.


فاستشعار أنَّ كلَّ النعم هي فضلٌ من الله وحده ولا دخل لأحدٍ فيها، مع استخدامها في طاعته ما هو إلا ترجمةٌ عمليَّةٌ من المسلم على أنَّ الله ورسوله أحبَّ إليه ممَّا سواهما، وفي مقابل اتِّخاذه لهذا السبب سيجد مع الوقت حلاوة الإيمان في قلبه.


فمثلاً استخدام نعمة البصر في العلم والعمل والإنتاج، وزيادة الإيمان، وعدم استخدامها في الحرام يورث حلاوةً في القلب، كما قال صلى الله عليه وسلم: "النظرة سهمٌ مسمومٌ من سهام إبليس، فمن تركها خوفاً من الله، آتاه الله عزَّ وجلَّ إيماناً يجد حلاوته في قلبه"رواه الحاكم وصحَّحه، وهكذا كلُّ النِعَم إذا استُخدمت في طاعة الله لا في معصيته.


3- التمسُّك بنظام الإسلام الشامل الكامل العادل الذي يسعد من يتَّبعه، في كلِّ شؤون حياتك: في بيتك، ومع والديك، وإخوتك، وجيرانك، وأصحابك، وزملائك، وفي أثناء دراستك وتعلُّمك، فذلك يورِّث اطمئناناً في القلب وسعادة، كما قال تعالى: "ومَن يعمل من الصالحات من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلَنُحْيِيَنَّه حياةً طيِّبةً ولنَجْزِيَنَّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".


4- دعوة من حولك لهذا الإسلام، وللعمل بنظامه، ليسعد الناس كما سعدتَّ أنت، وخلال دعوتك ستشعر بحلاوة الإيمان مع الوقت، لأنَّ لنجاحك في دعوة الغير حلاوةً لا يستشعرها إلا من مارس ذلك، حلاوةً ليست من الدنيا في شيء.



أوصيك نهايةً بأن تصبر، وتستشعر حلاوة الصبر على هذه الوساوس، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "والصبر ضياء..."جزءٌ من حديث رواه مسلم، فهو ينير القلب والعقل، وينير الطريق ذاته.


وأن تستشعر حلاوة التضرُّع إلى الله والشكوى إليه وطلب عونه، وحلاوة استجابته إليك، كما كان دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد إيذاء المشركين له في الطائف في بداية دعوتهم إلى الإسلام، والذي امتلأ حزنا، لكنَّه حزنٌ مع إصرارٍ على مواصلة الطريق، وأملٍ في تحقُّق نتائجه، قال صلى الله عليه وسلم: "اللهم إليك أشكو ضعف قوَّتي، وقلَّة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت ربُّ المستضعفين، وأنت ربِّي، إلى من تكلني، إلى بعيدٍ يتجهَّمني، أم إلى عدوٍّ ملَّكته أمري، إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ فلا أبالي، ولكنَّ عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تُنْزل بي غضبَك، أو يحلَّ عليَّ سخطُك، لك العُتْبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"رواه الطبرانيّ، وحسَّنه السيوطيّ.





 
مِنْ مَواضِيعِي ،،

0 ¨°o.O جدول ختم القرآنـ في رمضـانـ O.o°¨
0 مباااااااااااااااارك قدوم العيد عليكن أخواتي : )
0 مدارسة كتاب التوحيد !
0 صفحة مُدارسة كتاب 200 سؤال وجواب في العقيدة
0 نشااط جديد : أختاه كي يكون صومك مقبولا

 
 توقيع : ~الهام~

لا إله إلا الله ... محمد رسول الله





رد مع اقتباس
قديم 02-11-2010, 11:37 PM   #5
ام ابراهيم
"◦˚ღ"◦˚مشرفة ◦˚ღ"◦˚


الصورة الرمزية ام ابراهيم
ام ابراهيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 68
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 المشاركات : 1,597 [ + ]
 التقييم :  29
لوني المفضل : lightseagreen
آعجبنيً: 0
تلقي آعجاب 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




جزاك الله خير اختي ام كريم


 
مِنْ مَواضِيعِي ،،

0 من افضل ماقرات
0 كيف اقضي صلاة الوتر ؟
0 حكم التلفظ بالنية في العبادات :
0 ادعية من القرآن الكريم
0 انظـر إلى لطـف الله بك ، وأنت نائم

 

التعديل الأخير تم بواسطة ~الهام~ ; 05-20-2010 الساعة 08:55 PM

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف يعالج المؤمن الوساوس الشيطانية انا بنت الاسلام ركْن الفتآوى 4 05-17-2010 01:13 AM


الساعة الآن 12:05 AM

شَبكة النُورالنسّائية

أقسام المنتدى

أقسام النورالعامة @ ~ مٌلتقى الإخَـاء~ @ مُلتَقى النُورالإسْلامِي @ ركْن الفتآوى @ مُلْتَقًى النٌور لِلْفَتَيَات @ العناية بالشعر والبشرة @ مَدرسة النٌورالتّعْلِيمِية @ أقسَام النٌورالتقنية @ الحاسوب والإنترنت @ المُصمِمَة الدّاعِية @ الخيمة الرمضآنية @ الْقَصَص والِروايآت @ الأقسام الأسرية والمنزلية @ أطآيب @ الأشغال اليدوية @ الْمُنْتَديَات الأدبية وَ الثّقَافِية @ ثقافة ومعلومات @ صّوتِيات ومَرئِيات النٌور @ ~ مُلتقَى فَتيات النٌور~ @ أفكار ونصائح منزلية @ الديكور~ @ أناقـة المـرأة المسلمـة @ القسـم العـام @ أمُومة وطُفولة @ تطوير الموقع @ منابـر النٌـورالدعويـة @ ~جَوَال النُور الْإسْلاَمِي @ الصحة والطب البديل @ المناهج المصرية @ قسم الصور (تمنع صُور ذَوات الأرْواح) @ ~ ركن برآعم النُور~ @ الزَوجــة المُسلمــة @ المنتدى الأدبي @ أطباق النور ( يمنع المنقول) @ ركْن الترْفيـه والمَـرح @ فقـهُ المَرأةُ المُسلمَـة @ التَوحِيـد والعَقيـدة @ مـعَ الْحـبيب : سيرتهُ صلّى الله عليه وسَلم @ نُـور القُرآن @ الأنشطِة والحمَلات الدَعَوية @ تاريــخ وسيــر @ موآسِم الخَير @ علـى خٌطـى الحـبيب (السنة النبوية) @ التحذيرمن البدع الْمُحدَثَة والموآضِيع البآطلة @ ~ لقَطات منْ تصْويرِي ~ @ مدارسة العلوم الشرعية @ رسائل دعوية (للفيسبوك ,توتير,للواتس اب’للجوال) @ معاً نحو حياة أفضل (خاص بالأخت نزهة الفلاح) @ القسم الإسلامي @



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمُلتقى النٌور

a.d - i.s.s.w

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

sitemap